الشيخ فخر الدين الطريحي
61
مجمع البحرين
خفيف سريع . ومنه الحديث موت ذفيف يحزن القلب وفي بعض النسخ دفيق بالقاف مكان الفاء الأخيرة ، والدال المهملة مكان المعجمة . ( ذلف ) الذلف بالتحريك : صغر الأنف واستواء الأرنبة - قاله الجوهري . وفي المصباح : ذلف الأنف من باب تعب : قصر وصغر . باب ما أوله الراء ( رؤوف ) قوله رؤوف رحيم [ 24 / 20 ] الرؤف : شديد الرحمة . والرأفة أرق من الرحمة ، ولا تكاد تقع في الكراهة ، والرحمة قد تقع في الكراهة ، للمصلحة . والرؤوف : من أسمائه تعالى ، وهو الرحيم بعباده ، العطوف عليهم بألطافه . ورأفت بالرجل أرأف رأفة . وفي الدعاء رؤوف بالمؤمنين أي رحيم بهم . ومنه الوالد الرؤف . ( رجف ) قوله تعالى فأخذتهم الرجفة [ 7 / 78 ] يعني الزلزلة الشديدة ، وقيل الصاعقة . روي أن الله تعالى أمر موسى ع أن يأتيه في سبعين من بني إسرائيل فاختار موسى من كل سبط ستة فزاد اثنان ، فقال : ليتخلف منكم رجلان ، فتشاحوا ، فقال : إن لمن قعد أجر من خرج ، فقعد كالب ويوشع ، وذهب مع الباقين ، فلما دنوا الجبل غشيه غمام ، فدخل موسى بهم الغمام وخروا له سجدا فسمعوه يكلم موسى ع يأمره وينهاه ثم أنكسوا إليه ، فقالوا : لن نؤمن لك حتى نرى الله جهرة فأخذتهم الرجفة [ 2 / 55 ] وعن أمير المؤمنين ع :